
يُعد طب وجراحة المسالك البولية تخصصًا طبيًا يُعنى بتشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض والمشكلات الصحية التي تؤثر على الكلى والجهاز البولي لدى الرجال والنساء، بالإضافة إلى علاج مشكلات الجهاز التناسلي والصحة الجنسية لدى الرجال.
يهتم طب المسالك البولية بأمراض ووظائف الجهاز البولي، بما يشمل الكلى، والحالبين، والمثانة، والإحليل، والبروستاتا، وغيرها من أعضاء الجهاز البولي، كما يتعامل مع قضايا الصحة الجنسية والإنجابية لدى الرجال. ويقدم هذا التخصص خدماته لجميع الفئات العمرية، بدءًا من حديثي الولادة وحتى كبار السن.
يقدم قسم المسالك البولية في مستشفى الدكتور سليمان فقيه خدمات متقدمة لعلاج مختلف اضطرابات الجهاز البولي والتناسلي لدى الرجال والنساء، سواء كانت خلقية أو مكتسبة.
وتشمل الخدمات:

يُعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، خصوصًا مع التقدم في العمر. وعلى الرغم من أن المرض غالبًا ما يتطور ببطء، فإن الكشف المبكر يلعب دورًا أساسيًا في تحسين فرص العلاج والسيطرة على المرض.
البروستاتا هي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بالإحليل، وتتمثل وظيفتها في إنتاج سائل يساعد على تغذية الحيوانات المنوية وتحسين حركتها. ويبدأ سرطان البروستاتا عندما تنمو خلايا الغدة بشكل غير طبيعي، وقد يتطور ببطء لسنوات دون أعراض واضحة، بينما قد تتطور بعض الحالات بشكل أسرع، مما يجعل الكشف المبكر أمرًا مهمًا للغاية.
على الرغم من أهمية الفحص المبكر لجميع الرجال، إلا أن بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وتشمل:
١. التقدم في العمر: يزداد خطر الإصابة بعد سن الخمسين، ويكون أكثر شيوعًا بعد سن ٦٥ عامًا.
٢. التاريخ العائلي: تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى مصابًا بالمرض.
٣. النظام الغذائي: قد يسهم النظام الغذائي الغني بالدهون في زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
١. فحص مستضد البروستاتا النوعي (PSA): يُعد من أكثر الفحوصات استخدامًا للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، حيث يتم قياس مستوى PSA في الدم، وقد تشير المستويات المرتفعة إلى وجود مشكلات في البروستاتا.
٢. الفحص الشرجي الإصبعي (DRE): يساعد الطبيب على تقييم حجم وشكل البروستاتا والكشف عن أي تغيرات غير طبيعية.
٣. فحوصات إضافية: مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو أخذ خزعة عند الحاجة لتأكيد التشخيص.
يمكن للفحص المبكر أن يساعد في:
١. اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، مما يزيد من فرص العلاج والشفاء.
٢. توفير خيارات علاجية أكثر فعالية، مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الأدوية.
٣. الحد من تطور المرض قبل ظهور الأعراض.
لا يحتاج جميع الرجال إلى الفحص المبكر بشكل روتيني، حيث يُوصى عادة ببدء الفحص بعد سن الخمسين في حال عدم وجود تاريخ عائلي للمرض، بينما قد يحتاج الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة إلى بدء الفحص في عمر أصغر وفق تقييم الطبيب.
يُعد الفحص المبكر لسرطان البروستاتا خطوة مهمة في الوقاية والسيطرة على المرض، حيث يساعد على اكتشافه في مراحله الأولى وزيادة فرص العلاج والشفاء. وإذا كنت ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة، فمن المهم استشارة طبيبك لتحديد الوقت المناسب لإجراء الفحوصات الدورية.



