تشير الدراسات العلمية إلى أن حليب الأم يوفر لحديثي الولادة التغذية الأكثر تكاملًا، حيث يحتوي على المزيج المثالي من العناصر الغذائية والأجسام المضادة التي يحتاجها الطفل للنمو الصحي والتطور السليم.
ووفقًا للأبحاث الطبية، فإن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يتمتعون بصحة أفضل، ويكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري، وبعض أنواع سرطانات الأطفال، ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، مقارنةً بالأطفال الذين لا يحصلون على حليب الأم.

وتوصي الجمعيات العالمية لطب الأطفال والخبراء الصحيين بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل من حياة الطفل، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية إلى جانب إدخال الأطعمة التكميلية حتى عمر ١٢ شهرًا أو أكثر، بحسب رغبة الأم والطفل.
في مستشفى الدكتور سليمان فقيه، يعمل فريق رعاية الأم والطفل على تعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية باعتبارها جزءًا أساسيًا من رعاية الطفل وصحته، لما لها من فوائد صحية ونفسية كبيرة لكل من الأم والرضيع.
كما تساعد الرضاعة الطبيعية على تعزيز الترابط العاطفي بين الأم وطفلها خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة، وهي مرحلة مهمة في بناء العلاقة الصحية بينهما.
ولدعم الأمهات خلال هذه المرحلة، يوفر المستشفى برامج متخصصة لدعم الرضاعة الطبيعية، تساعد الأسر على:
ولا تقتصر الرعاية على ما بعد الولادة فقط، بل يقدم المستشفى رعاية متكاملة خلال فترة الحمل أيضًا، من خلال فريق متخصص من أطباء وممرضات حديثي الولادة ذوي الخبرة العالية، بالإضافة إلى توفير رعاية متواصلة على مدار الساعة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU).
كما تضم عيادة الرضاعة الطبيعية خبراء متخصصين للإجابة عن جميع استفسارات الأمهات وتقديم الدعم والمشورة اللازمة للتغلب على أي تحديات تتعلق بالرضاعة الطبيعية.